طريق الاسلام
طريق الاسلام

Link
الرئيسية
القرآن الكريم
الدروس والخطب
موسوعة الفتاوي
المكتبة الاسلامية
فلاشات الاسلامية
اناشيد
فلاشات الاسلامية
قضايا اسلامية
فلاشات قرآنية
فلاشات رمضانية
فلاشات تعليمية
مناسبات إسلامية
ركن الصور
محاظرات
الشيخ زايد رحمه الله
فلاشات وعظية
تلاوات وأدعية
مقاطـع للجـوال
خلفيات اسلاميه
خلفيات اسلامية 2
فلاشات دينية
فلاشات نسائية
العلاج بالأعشاب
فهرس الظلال
معلومات دينية
أدعية
ركـن الاطفـال
قصص الأنبياء
نواقض الدين
مكتبة الفيديو
مكتبة القصص الواقعية
مقالات و كتب
مجلة الجامعة الإسلامية
برامج دعوية
فلاشات
فلاشات نصرة الرسول
فلاشات للمرأة
الآشرطــة
أناشيد منوعة
تلاوات المنشدين
صوتيات و مرئيات
واحــة الادب
وفاة رسول الله
فداك يا رسول الله
معجزات الرسول
مقاطع عن رسول الله
القصص في السيرة
أحاديث الرسول
أصحاب الرسول
الاداره
قصة آدم عليه السلام
سحر القرآن
الرحمن علّم القرآن
نشــرات
فلاشات3
فلاشات 4
خطـاب رحمه الله
تصــــاميم رمضـــــان
للأخوات فلاش
فلاشات العيد
فلاشات دعوه للتوبه
خلفيات اسلاميه 3
المكتبة الإسلامية
دورات علمية
فتاوى صوتية
قناة الرحمة الدينية
قناة العفاسي
قناة اسلامية channel
قناة نور الاسلام
قناة الرسالة
قناة الناس
قناة حنين
اذاعة القرآن الكريم
المرئيات
جديد الفلاشات
قصص الانبياء
غــزوة أحـــــد
48 سؤالاً في الصيام
المصحف الشريف بالفلاش
نصيحة للآباء
أبواب الخير في رمضان
احذر منهم
قصة أصحاب الكهف
قصة أصحاب القرية
قصة أصحاب السبت
قصة أصحاب الجنة
هدية الموقع
أعمال الحج
أهل الله وخاصته
أول ايام الحج
أول ما نزل من القرآن
أول من تنشق عنه الأرض
أول من يدخل الجنة
أين السعادة ؟
أين السعادة ؟
هذا الحبيب
هذه دعوتنا
من يدخل الجنة
كتاب الأطعمة
كتاب الاقرار
كتاب الايلاء
كتاب الايمان
كتاب البيع
كتاب الجنايات
كتاب الجهاد
القدس قبل الاحتلال
غزوات
فضائل القرآن الكريم
فضل الاستشهاد
كتاب الوقف
دفتر الزوار
للإتصال بنا
 

نصيحة للآباء

الشيخ العلامة/ عبد الكريم الخضير

 

من أُمِر بالصَّلاة وهو ابنُ سبعٍ مثلاً، أو أُكِّد في حقِّهِ الضَّرب ابن عشر فأكثر، هل يلزم إخراجُهُ إلى المسجد ليُصلِّي مع الجماعة أو يُؤدِّي الصلاة ولو في البيت؟ لاشكَّ أنَّ شأن غير المُكلَّف أقل من شأن المُكلَّف؛ لكن هل على الأب المأمُور بأمر ابنِهِ بالصَّلاة أو بضربِهِ على الصَّلاة أنْ يُخرِجَهُ إلى المسجد، عليه أنْ يُخرِجَهُ إلى المسجد، أو نقول: أنَّهُ مأمُور بأنْ يُصلِّي وأدُّوا الصَّلاة ولو في البيت؟

البخاري -رحمه الله تعالى- يقول: "بابُ وُجوب صلاة الجماعة، وقال الحَسَن: إنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عن العِشاء في الجماعة شَفَقَةً عليه لمْ يُطِعها" هذا في إيش؟ لو مَنَعَتْهُ، ويحصُل من الأُمَّهات؛ بل من الآباء الشَّفقة على أولادهم في البرد الشَّديد، في الظَّلام مع السَّهر والتَّعب، يعني الآن إذا نُبِّه الطِّفل الصَّغير ابن سبع ابن ثمان ابن عشر لِصلاة الفجر وهو سَهران كُل الليل مع النَّاس نام قبل الفجر بنص ساعة، أو ساعة، يعني إلزامُهُ بصلاة الجماعة فيه مشقَّة كبيرة؛ لكنَّهُ من تمام الأمر، الأب مأمُورٌ بأنْ يأمر ابنهُ بالصَّلاة؛ لكنْ شأنُهُ أخف من شأنْ الكبير؛ لكنْ من تمام امتثال الأمر أنْ يُؤدِّي هذه الصَّلاة على أكمل وجه، ومن مُتطلَّبات هذه الصَّلاة أدَاؤُها بالجماعة، ولذا قال الحسن: "إنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عن العِشاء في الجماعة شَفَقَةً عليه لمْ يُطِعها" طيِّب لو خَشِيَت على الولد مثلاً؟ لو نفترض أنَّ المسألة مسألة كهرب واللِّيل أفضل من النَّهار، وأجسر من النهار، لا نفترض المسألة دين؛ لأنَّ الدِّين لأوَّل الزَّمان وآخِرِه، ما فيه كهرب ظلام، دفعت الولد وراء الباب وصكت دُونهُ الباب، رح صلِّ مع الجماعة، طيِّب يخاف الولد تأثم ولا ما تأثم؟ نعم، إذا كان الطَّريق مخوف تأثم؛ لكنْ لا يبعثُها الشَّفقة عليهِ بأنْ تَمْنَعُهُ مع أمْن الطَّريق وسلامتِهِ والقُدرة على الذَّهاب إلى المسجد والرُّجُوع من دُون ضرر، الآن بعض الآباء يقول: الولد يُصلِّي في البيت إلا إذا كُنت موجُود لماذا؟ يقول: لو طلع مع الباب حتَّى في النَّهار تَلقَّفُوه هالشباب ولا هم مأمونين؛ بل يُوجد من منعَ أولاده من الحُضُور إلى حلقات التَّحفيظ لهذا السَّبب، يقول: وهو رايح إلى الحلقة يُمسكونه الشباب، أولاد الجيران وعندهُم قنوات ودشوش وما أدري إيش؟ ماني ملزمه، نُحصِّل مُستحب ونُفرِّط بواجب ونرتكب مُحرَّم، وإذا خرج يبي يروحون به للبقالة ويمين ويسار أو يدخل عند فُلان وعلاَّن خله في البيت إنْ حفظ بالبيت و إلا بكيفه، هذه حُجَّة يقول بها كثير من النَّاس؛ لكنْ أيضاً لا تُفرِّط بأمرٍ أنت مُطالب بهِ شرعاً، تربيتُهُ التَّربية الحسنة، الصَّلاة مع الجماعة، حفظ قرآن، تعلُّم علم، يا أخي ابذل الأسباب لِئَنْ يَصِل إليه الخير مع عدم ارتكابِ أدْنَى محظُور.